ثامر هاشم حبيب العميدي
185
غيبة الإمام المهدي عند الإمام الصادق ( ع )
16 بأنّ وليّ الأمر والقائم الذي * تطلّع نفسي نحوه بتطرّب 17 له غيبة لا بدّ من أن يغيبها * فصلّى عليه اللّه من متغيّب 18 فيمكث حينا ثمّ يظهر حينه * فميلك من في شرقها والمغرب 19 بذاك أدين اللّه سرّا وجهرة * ولست وإن عوتبت فيه بمعتب » « 1 » الكشف عمّا في قصيدة السيد الحميري من دلالات : لا بأس بمتابعة قصيدته والكشف - باختصار - عمّا في أبياتها من دلالة كالآتي : البيت الثاني والثالث : فيهما تصريح باعتقاد السيد الحميري بأن الإمام الصادق عليه السّلام هو ولي اللّه في زمانه وأمين اللّه على وحيه وابن أمينه . الرابع والخامس : فيهما تصريح بالتوبة من الاعتقاد القديم بمهدوية ابن الحنفية . السادس : في بيان سبب اعتقاده القديم الفاسد وهو تطبيق الروايات الواردة في المهدي وغيبته عن الوصي ويعني به أمير المؤمنين عليه السّلام على غير موردها الحقيقي ومصداقها الواقعي . السابع : يدلّ على أن المروي عن الوصي عليه السّلام بشأن المهدي هو غيبته ( يفقد لا يرى ) وأن سببها الخوف ( ستيرا كفعل الخائف المترقّب ) وهذا هو المؤيّد بروايات كثيرة عن الإمام الصادق عليه السّلام كما مرّ مفصلا في هذا
--> ( 1 ) إكمال الدين وإتمام النعمة 1 : 32 - 35 من المقدّمة .